١٧٧٠١- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلَكَا إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ هَلْ أَنْجَزَكُمُ اللَّهُ مَا وَعَدَكُمْ ؟ فَيَنْظُرُونَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ، فَيُرَوْنَ الْحُلِيَّ وَالْحُلَلَ وَالثِّمَارَ وَالأَنْهَارَ وَالأَزْوَاجَ الْمَطْهَرَةَ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ، قَدْ أَنْجَزَنَا اللَّهُ مَا وَعَدَنَا. ثُمَّ يَقُولُ الْمَلَكُ : هَلْ أَنْجَزَكُمُ اللَّهُ مَا وَعَدَكُمْ ؟ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلاَ يَفْقِدُونَ شَيْئًا مِمَّا وُعِدُوا، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ، فَيَقُولُ : قَدْ بَقِيَ لَكَمْ شَيْءٌ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ :﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ أَلاَ إِنَّ الْحُسْنَى الْجَنَّةَ، وَالزِّيَادَةَ : النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ.
١٧٧٠٢- حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي شَبِيبٌ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي أَهْلَ الْجَنَّةِ بِصَوْتٍ يُسْمِعُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ : إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمُ الْحُسْنَى وَزِيَادَةً، فَالْحُسْنَى الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ.
١٧٧٠٣- حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ قَالَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ. وَقَرَأَ :﴿وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ﴾ قَالَ : بَعْدَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ.


الصفحة التالية
Icon