يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : يَوَدُّ أَحَدُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لأسه فَنَاءِ دُنْيَاهُ وَانْقِضَاءِ أَيَّامِ حَيَاتِهِ من أَنْ يَكُونَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ نُشُورٌ أَوْ مَحْيَا أَوْ فَرَحٌ أَوْ سُرُورٌ لَوْ يُعَمَّرُ فى الدنيا أَلْفَ سَنَةٍ ؛ حَتَّى جَعَلَ بَعْضُهُمْ تَحِيَّةَ بَعْضٍ عَشْرَةَ آلاَفِ عَامٍ حِرْصًا مِنْهُمْ عَلَى الْحَيَاةِ.
١٥٩٥- كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي عَلِيًّا، يقول : أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ :﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ قَالَ : هُوَ قَوْلُ الأَعَاجِمِ : هزار سَالَ زَهْ نَوْرُوزُ مِهْرَجَانَ درٌّ.
١٥٩٦- وَحُدِّثْتُ عَنْ نُعَيْمٍ النَّحْوِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ قَالَ : هُوَ قَوْلُ أَهْلِ الشِّرْكِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِذَا عَطَسَ : زَهْ هَزَارْ سَالَ.
١٥٩٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالاَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ قَتَادَةَ : فِي قَوْلِهِ :﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ قَالَ : حُبِّبَتْ إِلَيْهِمُ الْخَطِيئَةُ طُولَ الْعُمُرِ.


الصفحة التالية
Icon