١٦٠٢- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ مِثْلَهُ.
١٦٠٣- حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ : أَنْ يُعَمَّرَ، وَلَوْ عُمِّرَ.
وَأَمَّا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ :﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ فَإِنَّهُ بِمُبْعِدِهِ وَمُنَجيهِ، كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ :.

وَقَالُوا تَزَحْزَحْ مَا بِنَا فَضْلُ حَاجَةٍ إِلَيْكَ وَمَا مِنَّا لِوَهْيِكَ رَاقِعُ
يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَزَحْزَحْ : تَبَاعَدْ، يُقَالُ مِنْهُ : زَحْزَحَهُ يُزَحْزِحُهُ زَحْزَحَةً وَزَحْزَاحًا، وَهُوَ عَنْكَ مُتَزَحْزِحٌ : أَيْ مُتَبَاعِدٌ.
فَتَأْوِيلُ الآيَةِ : وَمَا طُولُ الْعُمُرِ بِمُبْعِدِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَلاَ مُنَجيهِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهُ لاَ بُدُّ لِلْعُمْرِ مِنَ الْفِنَاءِ وَمَصِيرِهِ إِلَى اللَّهِ.
١٦٠٤- كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، فِيمَا أَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ أَيْ مَا هُوَ بِمُنَحِّيهِ مِنَ الْعَذَابِ.


الصفحة التالية
Icon