٢٧٦٦- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُزرةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ قَالَ : الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ بِشْرٍ عَنْ يَزِيدَ.
٢٧٦٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ كَانَ الشَّيْخُ، وَالْعَجُوزُ لَهُمَا الرُّخْصَةُ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا بِقَوْلِهِ :﴿وَعَلَى الَّذَيْنِ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ قَالَ : فَكَانَتْ لَهُمُ الرُّخْصَةُ ثُمَّ نُسِخَتْ بِهَذِهِ الآيَةِ :﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ فَنُسِخَتِ الرُّخْصَةُ عَنِ الشَّيْخِ وَالْعَجُوزِ إِذَا كَانَا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ. وَبَقِيَتْ لِلْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ أَنْ يُفْطِرَا وَتطْعِمَا.
٢٧٦٨- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ :﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ قَالَ كَانَ فِيهَا رُخْصَةٌ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ، وَالْعَجُوزِ الْكَبِيرَةِ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ أَنْ يُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، وَيُفْطِرَا، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِالآيَةِ الَّتِي بَعْدَهَا فَقَالَ :﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ :﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الآيَةُ فَكَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ يَرَوْنَ وَيَرْجُونَ الرُّخْصَةَ ثبُتتُ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ، وَالْعَجُوزِ الْكَبِيرَةِ إِذَا لَمْ يُطِيقَا الصَّوْمَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، وَلِلْحُبْلَى إِذَا خَشِيَتْ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا، وَلِلْمُرْضِعِ إِذَا مَا خَشِيَتْ عَلَى وَلَدِهَا.


الصفحة التالية
Icon