٣٢٢٥- كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَسْرُوقًا، يَقُولُ : أُمِرْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِأَرْبَعٍ : بِإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَالْعُمْرَةِ ؛ قَالَ : ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ :﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾، ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ إِلَى الْبَيْتِ.
٣٢٢٦- حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ أُمِرْنَا بِإِقَامَةِ أَرْبَعَةٍ : الصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالْعُمْرَةُ، وَالْحَجُّ، فَنَزَلَتِ الْعُمْرَةُ مِنَ الْحَجِّ مَنْزِلَةَ الزَّكَاةِ مِنَ الصَّلاَةِ.
٣٢٢٧- حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَسُئِلاَ أَوَاجِبَةٌ الْعُمْرَةُ عَلَى النَّاسِ ؟ فَكِلاَهُمَا قَالَ مَا نَعْلَمُهَا إِلاَّ وَاجِبَةً، كَمَا قَالَ اللَّهُ :﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾.
٣٢٢٨- حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنِ الْعُمْرَةِ، فَرِيضَةٌ هِيَ أَمْ تَطَوُّعٌ ؟ قَالَ فَرِيضَةٌ. قَالَ : فَإِنَّ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : هِيَ تَطَوُّعٌ. قَالَ : كَذَبَ الشَّعْبِيُّ وَقَرَأَ :﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾.