٣٣٠٤- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : قَالَ : بَدَنَةٌ، أَوْ بَقَرَةٌ، فَأَمَّا شَاةٌ فَإِنَّهَا هِيَ نُسُكٌ.
٣٣٠٥- حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : الْبَدَنَةُ دُونَ الْبَدَنَةِ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّمَا الشَّاةُ نُسُكٌ، قَالَ : تَكُونُ الْبَقَرَةُ بِأَرْبَعِينَ وَبِخَمْسِينَ.
٣٣٠٦- حَدَّثَنَا الرَّبِيعٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي أُسَامَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ : مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : بَقَرَةٌ.
٣٣٠٧- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أنَّ سَعِيدًا، حَدَّثَهُ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَأَهْلَ الْيَمَنِ يَأْتُونَهُ فَيَسْأَلُونَهُ عَمَّا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَيَقُولُونَ : الشّوه ؟ الشَّوه ؟ قَالَ : فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ : الشّوه ؟ الشَّوه ؟ يَحُكيهُمْ ؛ لأنَّ الْجَزُورَ دُونَ الْجَزُورِ، وَالْبَقَرَةَ دُونَ الْبَقَرَةِ، وَلَكِنْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : بَقَرَةٌ.
وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَوْجَبَ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَذَلِكَ عَلَى كُلِّ مَا تَيَسَّرَ لِلْمُهْدِي أَنْ يَهْدِيَهُ كَائِنًا مَا كَانَ ذَلِكَ الَّذِي يُهْدِي. إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ خَصَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَيَكُونُ مَا خَصَّ مِنْ ذَلِكَ خَارِجًا مِنْ جُمْلَةِ مَا احْتَمَلَهُ ظَاهِرُ التَّنْزِيلِ، وَيَكُونُ سَائِرُ الأَشْيَاءِ غَيْرَهُ مُجْزِئًا إِذَا أَهْدَاهُ الْمُهْدِيُ بَعْدِ أَنْ يَسْتَحِقَّ اسْمَ هَدْيٍ.