٤٩٩٩- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدٌ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِهْرَانُ، جميعا عَنْ سُفْيَانَ، قَوْلَهُ :﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ وَالتَّمَامُ : الْحَوْلاَنِ ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ﴾ عَلَى الأَبِ طَعَامُهَا، وَكِسْوَتُهَا بِالْمَعْرُوفِ.
٥٠٠٠- حُدِّثْتُ عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَوْلَهُ :﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ قَالَ : عَلَى الأَبِ.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا﴾.
يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ : لاَ تُحَمَّلُ نَفْسٌ مِنَ الأُمُورِ إِلاَّ مَا لاَ يَضِيقُ عَلَيْهَا وَلاَ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهَا وُجُودُهُ إِذَا أَرَادَتْ، وَإِنَّمَا عَنَى اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ : لاَ يُوجِبُ اللَّهُ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ نَفَقَةِ مَنْ أَرْضَعَ أَوْلاَدَهُمْ مِنْ نِسَائِهِمُ الْبَائِنَاتِ مِنْهُمْ إِلاَّ مَا أَطَاقُوهُ وَوَجَدُوا إِلَيْهِ السَّبِيلَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى ذِكْرُهُ :﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾.
٥٠٠١- كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مِهْرَانُ، وَحَدَّثَنِي عَلِيٌّ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدٌ، جَمِيعًا، عَنْ سُفْيَانَ :﴿لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ إِلاَّ مَا أَطَاقَتْ.