٦٥٠٥- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ :﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ قَالَ : نَسَخَتْهَا الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا :﴿لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ وَقَوْلُهُ :﴿وَإِنْ تُبْدُوا﴾ قَالَ : يُحَاسَبَ بِمَا أَبْدَى مِنْ سِرٍّ أَوْ أَخْفَى مِنْ سِرٍّ، فَنَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا.
٦٥٠٦- حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ :﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ قَالَ : فَكَانَ فِيهَا شِدَّةٌ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا :﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ قَالَ : فَنَسَخَتْ مَا كَانَ قَبْلَهَا.
٦٥٠٧- حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ : ذَكَرُوا عِنْدَ الشَّعْبِيِّ :﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ حَتَّى بَلَغَ :﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ قَالَ : فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : إِلَى هَذَا صَارَ، رَجَعْتُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
٦٥٠٨- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : كَانَتِ الْمُحَاسَبَةُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ :﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ فَلَمَّا نَزَلَتْ نَسَخَتِ الآيَةَ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا @