ذِكْرُ الأَخْبَارِ الَّتِي جَاءَتْ بِذَلِكَ :
٦٥٧٤- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالاَ : حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ :﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ قَالَ : قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ :﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا﴾ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَلَمَّا قَرَأَ :﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لا أُاواخذكم ْ فَلَمَّا قَرَأَ ﴿ولاتحمل علينا اصرا:﴾ قال جل ثناوه لااحمل عليكم فلما قرا ﴿ولاتحملنا مالا طاقة لنا به﴾ قال الله عزوجل لااحملكم فلما قرا ﴿واعف عنا﴾ قال الله عز وجل قد عفوت عنكم فلما قرا واغفر لنا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَلَمَّا قَرَأَ :﴿وَارْحَمْنَا﴾ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ رَحِمْتُكُمْ، فَلَمَّا قَرَأَ :﴿فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَيْهِمْ.
٦٥٧٥- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ : أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ قُلْ :﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ فَقَالَهَا، فَقَالَ جِبْرِيلُ : قَدْ فَعَلَ، وَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : قُلْ ﴿رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ فَقَالَهَا، فَقَالَ جِبْرِيلُ : قَدْ فَعَلَ، فَقَالَ : قُلْ ﴿رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ فَقَالَهَا : فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ فَعَلَ، فَقَالَ : قُلْ ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ فَقَالَهَا، فَقَالَ جِبْرِيلُ : قَدْ فَعَلَ.
٦٥٧٦- حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، قَالَ : زَعَمَ السُّدِّيُّ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ حِينَ نَزَلَتْ :﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : فَعَلَ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ ﴿رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ فِي كُلِّ ذَلِكَ : فَعَلَ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ.


الصفحة التالية
Icon