وأما قوله ﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾ فإن معناه متشابهات فى النلاوه مختلفات فى المعنى كما قال جلا ثناؤه وأتو به متشبهات يعنى فى المنظر مختلفا فى المطعم وكما قال مخبر عمن أخبر عنه من بنى أسرئيل أنه قال ﴿إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ يعنون بذلك تشابه علينا فى الصفه وإن اختلفت أنوعه. فتإويل الكلام إذن أن الذى لايخفى عليه شى فى الأرض ولأ فى السماء هو الذى …أنزل عليك يامحمد القران ﴿ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ ﴾ با البيان هن أصل الكتاب عليه عمادك وعماد أمتك فى الدين وإليه مفزعك ومفزعهم فيما أفترضت عليك عليهم من شرائع الاسلام وايات أخرى هن متشبهات فى التلاوه مختلافات فى المعانى.
وقد اختلاف أهل التأويل فى تأويل قوله﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ واما المحكم من اى الكتاب واما المتشابه منه فقال بعضهم المحكامات من اى القران المعمول بهن وهن الناسخات أو المثبتات الأحكام والمتشابهات من اية المتروك العمل بهن المنسوخات.


الصفحة التالية
Icon