وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا فِي ذَلِكَ مِنَ الآثَارِ فِيمَا مَضَى قَبْلُ، وَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهَا.
وَأَمَّا قَوْلُهُ :﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلاً﴾ فَإِنَّهُ يَقُولُ : وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا كَنِينًا، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة] وَكَمَا :.
٩٩٠٦- حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالاَ جَمِيعًا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الضَّحَّاكِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا، شَجَرَةُ الْخُلْدِ.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾
اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِيمَنْ عُنِيَ بِهَذِهِ الآيَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِهَا : وُلاَةُ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ.


الصفحة التالية
Icon