٩٩٥١- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ :﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ يَقُولُ : رُدُّوهُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾.
٩٩٥٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ :﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ إِنْ كَانَ الرَّسُولُ حَيًّا وَ ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ قَالَ : إِلَى كِتَابِهِ.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾
يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :﴿ذَلِكَ﴾ فَرَدُّ مَا تَنَازَعْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ، خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ فِي مَعَادِكُمْ، وَأَصْلَحُ لَكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ، لِأَنَّ ذَلِكَ يَدْعُوكُمْ إِلَى الأُلْفَةِ، وَتَرْكِ التَّنَازُعِ وَالْفُرْقَةِ. ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ يَعْنِي : وَأَحْمَدُ مَوْئِلاً وَمَغَبَّةً، وَأَجْمَلُ عَاقِبَةً. وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى أَنَّ التَّأْوِيلَ : التَّفْعِيلُ مِنْ تَأَوَّلَ، وَأَنَّ قَوْلَ الْقَائِلِ تَأَوَّلَ : تَفَعَّلَ، مِنْ قَوْلِهِمْ آلَ هَذَا الأَمْرُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ ؛ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ
وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ.