١٠١٩٤- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالاَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : الْخَطَأُ أَنْ يَرْمِيَ الشَّيْءَ، فَيُصِيبَ إِنْسَانًا وَهُوَ لاَ يُرِيدُهُ، فَهُوَ خَطَأٌ، وَهُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ
فَإِنْ قَالَ قائل: فَمَا بال الدِّيَةُ الْوَاجِبَةُ فِي ذَلِكَ ؟
قِيلَ : أَمَّا فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ فَمِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الإِبِلِ عَلَى عَاقِلَةِ قَاتِلِهِ، لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْجَمِيعِ فِي ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي مَبْلَغِ أَسْنَانِهَا اخْتِلافٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هِيَ أَرْبَاعٌ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ مِنْهَا حِقَّةٌ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ منها جَذَعَةٌ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
١٠١٩٥- حَدَّثنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِي الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ حِقَّةً، وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا ؛ وَفِي الْخَطَأِ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ.