بَلْ هِيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ، لاَ يُصَلِّي أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَى رَكْعَتِهِ شَيْئًا، تُجْزِئُهُ رَكْعَةُ الإِمَامِ، فَيَكُونُ لِلإِمَامِ رَكْعَتَانِ، وَلَهُمْ رَكْعَةٌ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ :﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ :﴿وَخُذُوا حِذْرَكُمْ﴾.
١٠٣٩٤- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلاَةِ السَّفَرِ، ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرَ قَصْرٍ إِنَّمَا الْقَصْرُ صَلاَةُ الْمَخَافَةِ. فقُلْتُ : وَمَا صَلاَةُ الْمَخَافَةِ ؟ قَالَ : يُصَلِّي الإِمَامُ بطَائِفَةٍ رَكْعَةً، ثُمَّ يَجِيءُ هَؤُلاَءِ مَكَانَ هَؤُلاءِ وَيَجِيءُ هَؤُلاءِ مَكَانَ هَؤُلاءِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، فَيَكُونُ لِلإِمَامِ رَكْعَتَانِ وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً رَكْعَةً.
١٠٣٩٥- حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ : كَيْفَ تَكُونُ قَصْرًا وَهُمْ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ ؟ إِنَّمَا هِيَ رَكْعَةٌ.
١٠٣٩٦- حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : صَلاةُ الْخَوْفِ رَكْعَةٌ.