١١٧٥٠- حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ النَّحْوِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ :﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ﴾ قَالَ : التَّحْرِيمُ التيَهُ.
١١٧٥١- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ : غَضِبَ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ :﴿رَبِّ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي﴾ الآيَةُ، فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ :﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ﴾ فَلَمَّا ضُرِبَ عَلَيْهِمُ التِّيهُ، نَدِمَ مُوسَى، وَأَتَاهُ قَوْمُهُ الَّذِينَ كَانُوا يُطِيعُونَهُ، فَقَالُوا لَهُ : مَا صَنَعْتَ بِنَا يَا مُوسَى ؟ فَمَكَثُوا فِي التِّيهِ ؛ فَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ التِّيهِ، رُفِعَ الْمَنُّ وَالسَّلْوَى، وَأَكَلُوا مِنَ الْبُقُولِ. وَالْتَقَى مُوسَى وَعُوجُا، فنزاَ مُوسَى فِي السَّمَاءِ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ، وَكَانَتْ عَصَاهُ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ، وَكَانَ طُولُهُ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ، فَأَصَابَ كَعْبَ عُوجٍا فَقَتَلَهُ. وَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِمَّنْ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ قَرْيَةَ الْجَبَّارِينَ مَعَ مُوسَى إِلاَّ مَاتَ، وَلَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ. ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا انْقَضَتِ الأَرْبَعُونَ سَنَةً بَعَثَ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ نَبِيًّا، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ نَبِيُّ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَهُ أَنْ يُقَاتِلَ الْجَبَّارِينَ، فَبَايَعُوهُ وَصَدَّقُوهُ، فَهَزَمَ الْجَبَّارِينَ، وَاقْتَحَمُوا عَلَيْهِمْ يُقَاتِلُونَهُمْ، فَكَانَتِ الْعِصَابَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى عُنُقِ الرَّجُلِ يَضْرِبُونَهَا لاَ يَقْطَعُونَهَا.
١١٧٥٢- حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : لَمَّا دَعَا مُوسَى، قَالَ اللَّهُ :﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ﴾@