١٣٣٣٤- حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ :﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ يَقُولُ : صَلاَةُ الصُّبْحِ وَصَلاَةُ الْعَصْرِ.
١٣٣٣٥- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : صَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ، فَلَمَّا صَلَّى قَامَ فَاسْتَنَدَ إِلَى حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْثَالَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِلَيْكُمْ، فَقِيلَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ، إِنَّمَا جَاءُوا يُرِيدُونَ هَذِهِ الآيَةَ :﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾، فَقَالَ : وَهَذَا عُنِيَ بِهَذَا، إِنَّمَا هُوَ فِي الصَّلاَةِ.
وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الصَّلاَةُ، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَسْأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرْدَ هَؤُلاَءِ الضُّعَفَاءِ عَنْ مَجْلِسِهِ وَلاَ تَأْخِيرَهُمْ عَنْ مَجْلِسِهِ، وَإِنَّمَا سَأَلُوهُ تَأْخِيرَهُمْ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يَكُونُوا وَرَاءَهُمْ فِي الصَّفِّ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
١٣٣٣٦- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ :﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ الآيَةَ، فَهُمْ أُنَاسٌ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْفُقَرَاءِ، فَقَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ : نُؤْمِنُ لَكَ، وَإِذَا صَلَّيْنَا فَأَخِّرْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ مَعَكَ فَلْيُصَلُّوا خَلْفَنَا.
وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى دُعَائِهِمْ كَانَ ذِكْرَهُمُ اللَّهَ تَعَالَى.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
١٣٣٣٧- حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي، وَحَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَوْلُهُ :﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ قَالَ : أَهْلُ الذِّكْرِ.