١٣٤١٥- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ الرَّازِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : عَذَابُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَهْلُ الإِقْرَارِ بِالسَّيْفِ ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾، وَعَذَابُ أَهْلِ التَّكْذِيبِ : الصَّيْحَةُ وَالزَّلْزَلَةُ.
ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِيمَنْ عُنِيَ بِهَذِهِ الآيَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِهَا الْمُسْلِمُونَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
١٣٤١٦- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامِغَانِيُّ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ الآيَةَ، قَالَ : فَهُنَّ أَرْبَعٌ وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ، فَجَاءَ مِنْهُنَّ اثْنَتَانِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَأُلْبِسُوا شِيَعًا، وَأُذِيقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، وَبَقِيَتِ اثْنَتَانِ، فَهُمَا لاَ بُدَّ وَاقِعَتَانِ، يَعْنِي : الْخَسْفَ وَالْمَسْخَ.
١٣٤١٧- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :﴿مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعْفَاكُمْ مِنْهُ. ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ قَالَ : مَا كَانَ فِيكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَالاِخْتِلاَفِ.