١٣٥٤٨- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَرَأَ :﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، فَلَمَّا قَرَأَهَا فَزِعَ، فَأَتَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقَالَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، قَرَأْتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَنْ يَسْلَمُ ؟ فَقَالَ : مَا هِيَ ؟ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَأَيُّنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ فَقَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ :﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ؟ إِنَّمَا هُوَ : وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِشِرْكٍ.
١٣٥٤٩- حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ، دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَقَرَأَ فِي الْمُصْحَفِ فَمَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ :﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، فَأَتَى أُبَيًّا فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ.
١٣٥٥٠- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مِهْرَانَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ نَشَرَ الْمُصْحَفَ فَقَرَأَهُ، فَدَخَلَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَرَأَ، فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَةِ :﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ فَاشْتَغَلَ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ أَتَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقَالَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ :﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، وَقَدْ تَرَى أَنَّا نَظْلِمُ وَنَفْعَلُ وَنَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِذَاكَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾، إِنَّمَا ذَلِكَ الشِّرْكُ.


الصفحة التالية
Icon