* ولقد رد الفخر الرازي في تفسيره على الذين ادعوا أن هذه الآية خاصة في عليّ رضي الله عنه وأنها دليل على إمامته بعد الرسول ﷺ وأن هذه الولاية هي ولاية المتصرف(الإمام) وليست ولاية الناصر والمحب فقال رحمه الله:"
لم لا يجوز أن يكون المراد من لفظ الولي في هذه الآية الناصر والمحب، ونحن نقيم الدلالة على أن حمل لفظ الولي على هذا المعنى أولى من حمله على معنى المتصرف. ثم نجيب عما قالوه فنقول: الذي يدل على أن حمله على الناصر أولى وجوه:


الصفحة التالية
Icon