أما الحديث الذي ذكروه في كتبهم ويستدلون به على أن النبي ﷺ نص على الأئمة الاثنى عشر إمامًا عندهم، وذكر أسماءهم، فهو حديث باطل مكذوب، ولذلك خالفهم فيه جميع فرق الشيعة الأخرى، ومن يراجع كتب الفِرَق يجد ظاهرةً عامة وهى افتراق الشيعة إلى فرق مختلفة عند موت كل إمام، وكل فرقة من هذه الفرق يمكن أن تفترق هي الأخرى إلى عدة فرق. فلو كان الإمام منصوصًا عليه، فلماذا اختلفوا كل هذا الاختلاف في تعيين الأئمة؟، ولماذا أرسل الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه ولديه للانضمام إلى محمد المهدي بن عبد الله بن حسن عندما دعا لنفسه بالإمامة و خرج على أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي، أما كان يعرف جعفر الصادق أنه الإمام المنصوص عليه وأن ابنه موسى الإمام من بعده.


الصفحة التالية
Icon