وفي رواية عند ابن حبان (٦٩٧٦) بسند صحيح والطبراني في الكبير(رقم ٢٦٧٠) والبيهقي في سننه (٢٦٩٠) بلفظ:" اللهم هؤلاء أهلي، اللهم أهلي أحق، قال واثلة: قلت يا رسول الله وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي، قال واثلة رضى الله عنه: إنها لمن أرجى ما أرجو".
وقال البيهقي (٢/١٥٢) : بعدما ذكر إسنادًا آخر لهذه الزيادة:" هذا إسناد صحيح وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقًا، والله اعلم"أهـ.