قال القرطبي: قال كثير من العلماء: إن قوله عليه السلام في الحسن والحسين لما باهَلَ ﴿ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ﴾ وقوله في الحسن: " إن ابني هذا سيد " مخصوص بالحسن والحسين أن يسمَّيا ابنيّ النبيّ ﷺ دون غيرهما؛ لقوله عليه السلام: " كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي " (١) ولهذا قال بعض أصحاب الشافعيّ فيمن أوصى لولد فلان ولم يكن له ولد لصلبه وله ولد ابنٍ وولد ابنة: إن الوصية لولد الابن دون ولد الابنة؛ وهو قول الشافعيّ. أهـ (٢).
ومن الشيعة قال الفيض الكاشاني:

(١) - حسن بشواهده، رواه أحمد(١٨٩٥٠ )عن المسور بن مخرمة، والحاكم (٤٦٨٤) عن عمر، وصححه، وقال الذهبي: منقطع، ورواه البزار في مسنده عن عمر(٢٧٤ ) وقال: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلاً، ولا نعلم أحدًا قال : عن زيد عن أبيه إلا عبد الله بن زيد وحده.
وصححه الألباني في صحيح الجامع(٤١٨٩)
(٢) - تفسير القرطبي ( ٤/٩٣)


الصفحة التالية
Icon