و في تفسير العياشي(١/١٩٩) بسنده عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية الا أربعة: علىّ والمقداد وسلمان وأبو ذر، فقلت : فعمار ؟ فقال : إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة". ولست أدري أين ذهبت العقول؟. أنكذب كتاب الله عزّ وجلّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، ونصدق روايات الكذابين والزنادقة الذين يريدون هدم الدين وتمزيق الأمة؟.
وفي السُّنة أحاديث كثيرة تبين فضائل الصحابة نذكر منها:
١- ما رواه البخاري( ٣٤٧٠) ومسلم(٢٥٤٠)عن أبي سعيد الخدري ورواه مسلم(٢٥٤١)- واللفظ له- عن أبي هريرة: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ".
٢- في الصحيحين : البخاري(٢٥٠٩) ومسلم(٢٥٣٣)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ".
٣- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "[ صحيح: رواه أحمد(١٤٨٢٠) وأبو داود(٤٦٥٣)والترمذي(٣٨٦٠) وصححه].