١٤٦- نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبِرِ وَالصَّلاَةِ﴾ قَالَتْ : غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ غَشِيَّةً، ظَنُّوا أَنَّ نَفْسَهُ فِيهَا، فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، لِتَسْتَعِينَ بِمَا أُمِرَتْ أَنْ تَسْتَعِينَ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ، قَالَ : فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : غُشِيَ عَلَيَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ، قَالَ : صَدَقْتُمْ، إِنَّهُ أَتَانِي مَلَكَانِ فِي غَشْيَتِي هَذِهِ فَقَالُوا : انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الأَمِينِ، قَالَ : فَانْطَلَقَا بِي، قَالَ : فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدَانِ ؟ قَالاَ : نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الأَمِينِ قَالَ : فَأَرْجِعَاهُ فَإِنَّ هَذَا مِمَّنْ كُتِبَ لَهُمُ السَّعَادَةُ وَهُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَسَيُمَتِّعُ اللَّهُ بَنِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَعَاشَ شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ.
١٤٧- نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ قَالَ : إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي صُوَرِ طَيْرٍ بِيضٍ.


الصفحة التالية
Icon