٣١١- قَالَ : بَكَّارٌ : وَسَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ : لَمَّا رَدَّ اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ، وَكَانَ بُخْتُنَصَّرَ قَدْ أَحْرَقَ التَّوْرَاةَ، أَمَرَ اللَّهُ مَلَكًا فَجَاءَ بِفِرْقَةٍ مِنْ نُورٍ، فَقَذَفَهَا فِي عُزَيْرٍ، فَنَسَخَ التَّوْرَاةَ حَرْفًا بِحَرْفٍ، حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا
٣١٢- نا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : سَأَلْنَا وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ عَنْ تَابُوتِ مُوسَى : مَا كَانَ فِيهَا ؟ وَمَا كَانَتْ ؟ فَقَالَ : كَانَتْ نَحْوًا مِنْ ثَلاَثَةِ أَذْرُعٍ فِي ذِرَاعَيْنِ، فَقُلْنَا : مَا كَانَ فِيهَا ؟ فقَالَ : عَصَا مُوسَى، وَالسَّكِينَةُ، فَقِيلَ لَهُ : مَا السَّكِينَةُ ؟ قَالَ : رُوحٌ مِنَ اللَّهِ يَتَكَلَّمُ، إِذَا اخْتَلَفُوا مِنْ شَيْءٍ تَكَلَّمَ فَأَخْبَرَهُمْ بِبَيَانِ مَا يُرِيدُونَ.
٣١٣- نا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ : السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ، ثُمَّ هِيَ بَعْدُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ.
٣١٤- نا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : لَهَا جَنَاحَانِ، وَذَنَبٌ مِثْلُ ذَنَبِ الْهِرَّةِ