٩٧٢- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿بِالْغُدُوِّ، وَالْآصَالِ﴾ قَالَ : الْآصَالُ الْعَشِيُّ.
٩٧٣- عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ صَدَقَةَ يُحَدِّثُ عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ : هَذَا مِنَ الْمَفْصُولِ الْمُفَصَّلِ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ فِي شَأْنِ آدَمَ، وَحَوَّاءَ، ثُمَّ قَالَ :﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ عَمَّا يُشْرِكُ الْمُشْرِكُونَ فَلَمْ يُعَيِّنْهُمَا.
٩٧٤- قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ، وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : لاَ أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ الْعَالِمَ، قَالَ : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ.
٩٧٥- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا﴾، قَالَ : هَلاَّ تَلَقَّيْتَهَا مِنْ رَبِّكَ.
٩٧٦- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا﴾، قَالَ : يَقُولُ : لَوْلاَ جِئْتَ بِهَا مِنْ نَفْسِكَ.