١٠١٢- قَالَ سَمِعْتُ أَبِيَ يُحَدِّثُ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، قَالَ : لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى الْغَارِ أَمَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَنَامَ فِي مَضْجَعِهِ، وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَهُ، فَإِذَا رَأَوْهُ نَائِمًا حَسِبُوا أَنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَرَكُوهُ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَثَبُوا عَلَيْهِ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا هُمْ بِعَلِيٍّ، فَقَالُوا : أَيْنَ صَاحِبُكُ ؟ قَالَ : لاَ أَدْرِي، قَالَ : فَرَكِبُوا الصَّعْبَ، وَالذَّلُولَ فِي طَلَبِهِ.
١٠١٣- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ قَالَ : لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ أَخْرَجَكَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ
١٠١٤- ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يَقُولُ : مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ لاَ يَزَالُ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَتُوبُ وَيَدْخُلُ فِي الْإِسْلاَمِ.
١٠١٥- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾، قَالَ : الْمُكَاءُ الصَّفِيرُ، وَالتَّصْدِيَةُ التَّصْفِيقُ.


الصفحة التالية
Icon