سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ.
١٠٣٧- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، قَالَ : لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَانَ حُنَيْنٍ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَأَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى تِلْكَ الْحَجَّةِ.
١٠٣٨- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ يُؤَذِّنَ، بِبَرَاءَةَ فِي نَاسٍ مَعَهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ثُمَّ أَتْبَعَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا، وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمَوْسِمِ كَمَا هُوَ أَوْ قَالَ : عَلَى هَيْئَتِهِ.
١٠٣٩- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيغٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ : أُمِرْتُ بِأَرْبَعٍ أَلاَّ يَقْرَبَ الْبَيْتَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفَ رَجُلٌ بِالْبَيْتِ عُرْيَانُ، وَلاَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَأَنْ أُتِمَّ إِلَى كُلِّ ذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ