وَإِمَّا أَمْوَالَكُمْ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَعْدِلُ بِالأَحْسَابِ شَيْئًا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا، فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ جَاءُوا مُسْلِمِينَ، وَإِنَّا قَدْ خَيَّرْنَاهُمْ بَيْنَ الذَّرَارِيِّ، وَالأَمْوَالِ فَلَمْ يَعْدِلُوا بِالأَحْسَابِ شَيْئًا، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُمْ شَيْءٌ وَطَابَتْ نَفْسُهُ أَنْ يَرُدَّهُ فَبِسَبِيلِ ذَلِكَ، وَمَنْ أَبَى فَلْيُعْطِنَا وَلْيَكُنْ قَرْضًا عَلَيْنَا حَتَّى نُصِيبَ شَيْئًا فَنُعْطِيَهُ مَكَانَهُ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ، رَضِينَا وَسَلَّمْنَا، قَالَ : إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلَّ فِيكُمْ مَنْ لَمْ يَرْضَ فَأْمُرُوا عُرَفَاءَكُمْ فَلْيَرْفَعُوا ذَاكُمْ إِلَيْنَا فَرَفَعُوا إِلَيْهِ أَنْ قَدْ رَضُوا وَسَلَّمُوا
١٠٦٥- عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾، قَالَ : لاَ أَعْلَمُ قَتَادَةَ إِلاَّ قَالَ النَّجَسُ الْجَنَابَةُ.
١٠٦٦- قَالَ مَعْمَرٌ : بَلَغَنِي أَنَّ حُذَيْفَةَ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ بِيَدِهِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جُنُبٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَنْجُسُ.
١٠٦٧- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾، قَالَ : ضَاهَتِ النَّصَارَى، قَوْلَ الْيَهُودِ مِنْ قَبْلُ، فَقَالَتِ النَّصَارَى : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ كَمَا قَالَتِ الْيَهُودُ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ.
١٠٦٨- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾، قَالَ : إِلاَّ صَاحِبَ الْجِزْيَةِ، أَوْ عَبْدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.


الصفحة التالية
Icon