١٢٩١- مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قَالَ : يَقُولُ بَعْضُهُمْ : هَلُمَّ لَكَ.
١٢٩٢- قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ : قَالَ عِكْرِمَةُ : تَهَيَّأْتُ لَكَ
١٢٩٣- عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَقَدْ تَسَمَّعْتُ الْقُرَّاءَ فَسَمِعْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ، فَاقْرَءُوا كَمَا عَلِمْتُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلاَفَ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِهِمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَهَا هِيتَ لَكَ : فَقَالَ : عَبْدُ اللَّهِ إِنِّي أَقْرَؤُهَا كَمَا عَلِمْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ.
١٢٩٤- عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾، قَالَ : جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ حَتَّى رَأَى صُورَةَ يَعْقُوبَ فِي الْجِدَارِ
١٢٩٥- قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ : بَلْ رَأَى صُورَةَ يَعْقُوبَ فِي الْجِدَارِ، فَقَالَ : يَا يُوسُفُ أَتَعْمَلُ عَمَلَ الْفُجَّارِ، وَأَنْتَ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ ؟ فَاسْتَحَى مِنْهُ.