سُورَةُ الرَّعْدِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
١٣٤٨- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، قَالاَ : رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، قَالَ مَعْمَرٌ : وَقَالَ قَتَادَةُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرٍ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، يَقُولُ : لَهَا عَمَدٌ وَلَكِنْ لاَ تَرَوْنَهَا يَعْنِي الأَعْمَادَ.
١٣٤٩- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾، قَالَ : قُرًى مُتَجَاوِرَاتٌ.
١٣٥٠- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾، قَالَ : صِنْوَانٌ النَّخْلَةُ الَّتِي يَكُونُ فِي أَصْلِهَا نَخْلَتَانِ، وَثَلاَثٌ أَصْلُهُنَّ وَاحِدٌ وَكَانَ بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ قَوْلٌ فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَمْ تَرَ عَبَّاسًا فَعَلَ بِي، وَفَعَلَ بِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أُجِيبَهُ فَذَكَرْتُ مَكَانَهُ مِنْكَ فَكَفَفْتُ عَنْهُ، فَقَالَ : يَرْحَمُكُ اللَّهُ إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ.


الصفحة التالية
Icon