١٣٦٠- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ : اجْتَمَعْنَا أَصْحَابَ عَلِيٍّ، فَقُلْنَا : لَوْ حَرَسْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ يُحَارِبُ، وَلاَ نَأْمَنُ عَلَيْهِ أَنْ يُغْتَالَ، قَالَ : فَبِتْنَا عِنْدَ بَابِ حُجْرَتِهِ، حَتَّى خَرَجَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ فَقُلْنَا لَهُ : حَرَسْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّكَ تُحَارِبُ وَخَشِينَا أَنْ تُغْتَالَ فَحَرَسْنَاكَ، فَقَالَ : أَفَمِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ تَحْرُسُونِي أَمْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ؟ قَالَ : فَقُلْنَا : لاَ بَلْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ وَكَيْفَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نُحْرُسَكَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ ؟ قَالَ : فَإِنَّهُ لاَ يَكُونُ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ حَتَّى يُقَدَّرَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ، وَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَّ بِهِ مَلَكَانِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ وَيَكِلاَنِهِ حَتَّى يَجِيءَ قَدَرُهَ، فَإِذَا جَاءَ قَدَرُهُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَدَرِهِ.
١٣٦١- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾، قَالَ : خَوْفًا لِلْمُسَافِرِ وَطَمَعًا لِلْمُقِيمِ.
١٣٦٢- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾، قَالَ : إِذَا مَحَلَ، يَعْنِي الْهِلاَكَ، يَقُولُ : فَهُوَ شَدِيدٌ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَقَالَ قَتَادَةُ : شَدِيدُ الْحِيلَةِ.


الصفحة التالية
Icon