١٥٤٣- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾، قَالَ : يَدْعُو عَلَى نَفْسِهِ بِمَا لَوِ اسْتُجِيبَ لَهُ هَلَكَ، أَوْ عَلَى خَادِمِهِ، أَوْ عَلَى مَالِهِ.
١٥٤٤- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾، قَالَ : عَمَلُهُ وَنُخْرِجُ لَهُ ذَلِكَ الْعَمَلَ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا، قَالَ مَعْمَرٌ : وَقَالَ الْحَسَنُ : طَائِرُهُ عَمَلُهُ، شَقَاؤُهُ، أَوْ سَعَادَتُهُ.
١٥٤٥- عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ قَالَ : أَكْثَرْنَا.
١٥٤٦- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ : دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ يَوْمًا عَلَى زَيْنَبَ وَهُوَ يَقُولُ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ، وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا وَحَلَّقَ إِبْهَامَهُ وَالَّتِي يَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ.