١٥٩٧- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾، قَالَ : أَطَافُوا بِهِ لَيْلَةً، فَقَالُوا : أَنْتَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا فَأَرَادُوهُ عَلَى بَعْضِ مَا يُرِيدُونَ، فَهَمَّ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَنْ يُقَارِبَهُمْ فِي بَعْضِ مَا يُرِيدُونَ، ثُمَّ عَصَمَهُ اللَّهُ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً﴾ لِلَّذِي أَرَادُوا فَهَمَّ أَنْ يُقَارِبَهُمْ فِيهِ.
١٥٩٨- قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿أَعْمَى﴾، قَالَ : أَعْمَى عَنْ حُجَّتِهِ فِي الْآخِرَةِ.
١٥٩٩- قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾، قَالَ : عَذَابُ الدُّنْيَا، وَعَذَابُ الْآخِرَةِ.
١٦٠٠- قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ، عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾، قَالَ : ضِعْفَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَضِعْفَ عَذَابِ الْآخِرَةِ.


الصفحة التالية
Icon