١٦٥٣- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾، قَالَ : يَقُولُ بَعْضُهُمُ : الرَّقِيمُ كِتَابُ شَأْنِهِمْ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ : هُوَ الْوَادِي الَّذِي فِيهِ كَهْفُهُمْ.
١٦٥٤- أنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَالرَّقِيمِ﴾، قَالَ : يَزْعُمُ كَعْبٌ أَنَّهَا الْقَرْيَةُ.
١٦٥٥- قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : كُلُّ الْقُرْآنِ أَعْلَمُهُ إِلاَّ أَرْبَعًا : غِسْلِينٍ، وَحَنَانًا، وَالأَوَّاهُ، وَالرَّقِيمِ.
١٦٥٦- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ : جَاءَ حَوَارِيُّ عِيسَى إِلَى مَدِينَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ عَلَى بَابِهَا صَنَمًا لاَ يَدْخُلُهَا أَحَدٌ إِلاَّ سَجَدَ لَهُ فَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ فَأَتَى حَمَّامًا فَكَانَ فِيهِ قَرِيبًا مِنْ تِلْكِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَعْمَلُ فِيهِ وَيُؤَجِّرُ نَفْسَهُ مِنْ صَاحِبِ الْحَمَّامِ، وَرَأَى صَاحِبُ الْحَمَّامِ فِي حَمَّامِهِ الْبَرَكَةَ وَدُرَّ عَلَيْهِ الرِّزْقُ فَفَوَّضَ إِلَيْهِ وَجَعَلَ يَسْتَرْسِلُ إِلَيْهِ وَعَلِقَهُ فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ خَبَرَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَخَبَرَ الْآخِرَةِ حَتَّى آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ، وَكَانُوا عَلَى مِثَالِ حَالِهِ فِي حُسْنِ النِّيَّةِ، وَكَانَ يَشْرِطُ عَلَى صَاحِبِ الْحَمَّامِ أَنَّ اللَّيْلَ لِي، وَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلاَةِ إِذَا حَضَرَتْ فَكَانَ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ ابْنُ الْمَلِكِ بِامْرَأَةٍ يَدْخُلُ بِهَا الْحَمَّامَ فَعَيَّرَهُ الْحَوَارِيُّ


الصفحة التالية
Icon