١٧١٠- عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَرَأَهَا :( فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ )، وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَرْسِلْ إِلَى كَعْبٍ فَاسْأَلْهُ فِيمَا تَغْرُبُ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ : تَغْرُبُ فِي ثَأْطٍ يَعْنِي طِينَةً سَوْدَاءَ.
١٧١١- عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿لَقِيَا غُلاَمًا فَقَتَلَهُ﴾، قَالَ : طُبِعَ الْغُلاَمُ كَافِرًا.
١٧١٢- أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ، قَالَ : أَخْبَرَنِي خَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَاضِرٍ، قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : لَوْ رَأَيْتَ إِلَيَّ وَإِلَى مُعَاوِيَةَ، وَقَرَأْتُ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ فَقَالَ : حَامِيَةٍ فَدَخَلَ كَعْبٌ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنِّي وَلَكِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ سَوْدَاءَ أَوْ قَالَ : فِي حَمَأَةٍ لاَ أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ، قَالَ خَلِيلٌ الَّذِي شَكَّ، فَقَالَ : أَلاَ أُنْشِدُكَ قَصِيدَةَ تُبَّعٍ :
[ من أشعار تبع الحميري - البحر الرجز]
قَدْ كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَمِّي مُسْلِمًا مَلِكًا تَدِينُ لَهُ الْمُلُوكُ وَتُحْشَدِ
فَأَتَى الْمَشَارِقَ وَالْمَغَارِبَ يَبْتَغِي أْسَبَابَ مُلْكٍ مِنْ حَكِيمٍ مُرْشِدِ
فَرَأَى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ مَغَابِهَا فِي عَيْنِ ذِي خُلْبٍ وَثَأْطٍ حَرْمَدِ.


الصفحة التالية
Icon