١٧٧٧- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَارِدُهَا﴾، قَالَ : هُوَ الْمُرُورُ عَلَيْهَا.
١٧٧٨- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْجُنُبَ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلاَّ تَحِلَّةَ الْقَسَمِ يَعْنِي الْوُرُودَ.
١٧٧٩- أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَاضِعًا رَأْسَهُ فِي حِجْرِ امْرَأَتِهِ، فَبَكَى فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟، قَالَتْ : رَأَيْتُكَ تَبْكِي فَبَكَيْتُ، فَقَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾ فَلاَ نَدْرِي أَنَنْجُو مِنْهَا أَمْ لاَ ؟.
١٧٨٠- أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُخَاصِمُ نَافِعَ بْنَ الأَزْرَقِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْوُرُودُ الدُّخُولُ، فَقَالَ نَافِعٌ : لاَ، قَالَ : فَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾، أَوَرَدَ هَؤُلاَءِ أَمْ لاَ ؟ وَقَرَأَ :﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ أَوَرَدَ هَؤُلاَءِ أَمْ لاَ ؟ أَمَّا أَنَا وَأَنْتَ فَسَنَدْخُلُهَا، فَانْظُرْ هَلْ تُخْرَجُ مِنْهَا أَمْ لاَ ؟ وَمَا أَرَى اللَّهَ مُخْرِجَكَ مِنْهَا ؛ لِتَكْذِيبِكَ قَالَ : فَضَحِكَ نَافِعٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَفِيمَ الضَّحِكُ إِذًا ؟.