٢٧٤٤- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَشُرْبُ الْخَمْرِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ : هُنَّ الْفَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَاتٌ.
٢٧٤٥- قَالَ مَعْمَرٌ : وَقَالَ الْحَسَنُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ.
٢٧٤٦- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ قَالَ : هَذَا فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ مِنَ الْقِصَاصِ، فَأَمَّا لَوْ أَنَّ رَجُلاً ظَلَمَكَ لَمْ يَحْلِلْ لَكَ أَنْ تَظْلِمَهُ.
٢٧٤٧- عَنْ مَعْمَرٍ، وَالْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ قَالَ : أَوْ يَجْمَعُ لَهُمُ الذُّكْرَانَ وَالْإِنَاثَ.
٢٧٤٨- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ قَالَ : رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدَنَا.
٢٧٤٩- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾