٢٧٥٥- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : كَانَ إِذَا رَكِبَ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا مَنُّكَ وَفَضْلُكَ عَلَيْنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا، ثُمَّ يَقُولُ :﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾.
٢٧٥٦- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ قَالَ : أَيْ عِدْلاً.
٢٧٥٧- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ قَالَ : جَعَلُوا لَهُ الْبَنَاتِ وَهُمْ إِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِهِنَّ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ يَقُولُ : كلَّ مَا تَكَلَّمَتِ بِهِ امْرَأَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِحُجَّتِهَا، إِلاَّ تَكَلَّمَتْ بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا.