٢٧٧٠- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ قَالَ : قَالَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ : وَسَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِكَ رُسُلَنَا، يَقُولُ : سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ كَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهِمْ بِالتَّوْحِيدِ ؟ أَكَانَتْ تَأْتِيهِمْ بِالْإِخْلاَصِ ؟.
٢٧٧١- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿مَعَهُ الْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ قَالَ : أَيْ : مُتَتَابِعِينَ.
٢٧٧٢- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ قَالَ : أَغْضَبُونَا.
٢٧٧٣- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، قَالَ : يَقُولُ : لَوْلاَ أَنْ يَشُقَّ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لَجَعَلْتُ عَلَى رَأْسِ الْكَافِرِ إِكْلِيلاً مِنْ حَدِيدٍ، فَلاَ يُصْدَعُ أَبَدًا، وَلاَ يَحْزَنُ أَبَدًا وَلاَ تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ أَبَدًا.
٢٧٧٤- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، يَقْرَؤُهَا :( يَصُدُّونَ )، قَالَ : يَضِجُّونَ قَالَ عَاصِمٌ : وَأَخْبَرَنِي أَبُو رَزِينٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَقْرَؤُهَا :﴿يَصِدُّونَ﴾ : يَضِجُّونَ.