٢٧٩٦- سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ، يَقُولُ : وَغَضِبَ فِي شَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ : أَتَغْضَبُ يَا أَبَا خَالِدٍ، فَقَالَ : قَدْ غَضِبَ خَالِقُ الأَحْلاَمِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ :﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ : أَغْضَبُونَا.
٢٧٩٧- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ قَالَ : الْمَلاَئِكَةُ وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَعُزَيْرٌ، قَالَ : فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ.
٢٧٩٨- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ قَالَ : هُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَ يُؤْمِنُونَ.
٢٧٩٩- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ﴾ قَالَ : اصْفَحْ عَنْهُمْ ثُمَّ أَمَرَ بِقِتَالِهِمْ.
٢٨٠٠- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ قَالَ : حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَالِسًا وَعِنْدَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، فَأُتِيَ بِعَامِلٍ لِعُرْوَةَ فَشُكِيَ فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا : فَعَلَ وَفَعَلَ وَثَبَتَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ، قَالَ : فَلَمْ يَمْلِكْ وَهْبٌ نَفْسَهُ فَضَرَبَهُ عَلَى قَرْنِهِ بِعَصًا، فَإِذَا دِمَاؤُهُ تَشْخَبُ، وَقَالَ : أَفِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصْنَعُ مِثْلُ هَذَا ؟ قَالَ : فَاسْتَهَانَهَا عُرْوَةُ وَكَانَ حَلِيمًا أَيْضًا، فَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ يَضْحَكُ وَقَالَ : يَعِيبُ عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَضَبَ وَهُوَ يَغْضَبُ، قَالَ وَهْبٌ : قَدْ غَضِبَ خَالِقُ الأَحْلاَمِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ :﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ يَقُولُ : أَغْضَبُونَا


الصفحة التالية
Icon