٢٨٣٤- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ قَالاَ : هَاهُنَا جَثْوَةً وَهَاهُنَا جَثْوَةً.
٢٨٣٥- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَاءِ وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَالتُّرَابِ قَالَ : فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : لاَ أَدْرِي، قَالَ : ثُمَّ أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَاءِ وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَالتُّرَابِ، قَالَ : فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : فَتَلاَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا كَانَ لَيَأْتِي بِهَذَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.