٢٨٩٦- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوقِّرَوهُ﴾ قَالَ : أَيُّ تُعَظِّمُوهُ.
٢٨٩٧- عَنْ مَعْمَرٍ : وقَالَ قَتَادَةُ : فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ : وَتُسَبِّحُوا اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
٢٨٩٨- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، قَالَ : لَمَّا وَعَدَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَيْهِمْ خَيْبَرَ، وَكَانَ اللَّهُ قَدْ وَعَدَهَا مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَمْ يُعْطِ أَحَدًا غَيْرَهُمْ مِنْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ أَنَّهَا الْغَنِيمَةُ، قَالُوا ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّهِ﴾ يَقُولُ : مَا كَانَ وَعَدَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾.
٢٨٩٩- قَالَ مَعْمَرٌ : أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمْ تَأْتِ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدُ.
٢٩٠٠- عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الْحَسَنُ : هُمْ فَارِسُ، وَالرُّومُ.
٢٩٠١- عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ.
٢٩٠٢- قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ : هُمْ هَوَازِنُ، وَغَطَفَانُ، وَثَقِيفٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ.


الصفحة التالية
Icon