واختلف في ( ) ويقتلون الذين يأمرون بالقسط ( الآية ٢١ فحمزة بضم الياء وألف بعد القاف وكسر التاء من المقاتلة والباقون بفتح الياء وإسكان القاف فغير ألف وضم التاء من القتل وتقدم بالبقرة لأبي جعفر ضم ياء ليحكم مع فتح الكاف وكذا مد لا ريب متوسطا لحمزة بخلفه وقرأ الميت في الموضعين هنا وحيث جاء وهو سبعة بتشديد الياء مكسوره نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وأدغم أبو الحارث عن الكسائي يفعل ذلك واظهره الباقون
واختلف ( في تقاه ) الآية ٢٨ فيعقوب ( تقية ) بفتح التاء وكسر القاف وتشديد الياء مفتوحة على وزن مطية وكذا رسمت في كل المصاحف وافقه الحسن والباقون تقاة كرعاة وكلاهما مصدر يقال اتقى يتقي اتقاء وتقوى وتقاة وتقية وتاؤها عن واو واصله وقاة مصدر على فعلة من الوقاية وأماله حمزة والكسائي وخلف لأن الفه منقلبة عن ياء كما ذكر من أن أصله وقية وللأزوق فيه الفتح والتقليل وعن ابن محيصن ويحذركم معابا بالإسكان وبالاختلاس ويوقف على من سوء لحمزة وهشام بخلفه بالنقل وحكى الإدغام أيضا ويجوز مع كل الإشارة بالروم فهي أربعة
وقرأ ( رؤف ) الآية ٣٠ بقصر الهمزة بلا واو ابو بكر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب والباقون بالمد كعطوف وتسهيل همزة عن أبي جعفر من رواية ابن وردان انفرد به الحنبلي فلا يقرأ به كما مر بالبقرة كسائر الهمزات المضمومات بعد فتح نحو يطؤن وحمزة في الوقف على أصله بين بين وحكى إبدالها واوا على الرسم ولا يصح وسبق قريبا ويغفر لكم وإمالة الكافرين و اصطفى وإمالة عمران حيث جاء لابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وفتحه من طريق غيره كالباقين وفخم راءه الأزرق كغبرة
لكونه أعجميا كما تقدم وعن المطوعي كسر ذال ذرية ووقف على امرأت بالهاء ابن كثير