وقال الفخر :
ولجمهور المفسرين فيه أقوال
الأول : أن المراد هو الزبور، كما قال :﴿وَءَاتَيْنَا دَاوُودُ زَبُوراً﴾ [ النساء : ١٦٣ ] والثاني : أن المراد هو القرآن، وإنما أعاده تعظيماً لشأنه ومدحاً بكونه فارقاً بين الحق والباطل أو يقال : إنه تعالى أعاد ذكره ليبين أنه أنزله بعد التوراة والإنجيل ليجعله فرقاً بين ما اختلف فيه اليهود والنصارى من الحق والباطل، وعلى هذا التقدير فلا تكرار.