﴿ والله وَلِىُّ المؤمنين ﴾ ينصرهم ويجازيهم بالحسنى كما هو شأن الولي، ولم يقل وليهم تنبيهاً على الوصف الذي يكون الله تعالى به ولياً لعباده وهو الإيمان بناءاً على أن التعليق بالمشتق يقتضي عليه مبدأ الاشتقاق. ومن ذلك يعلم ثبوت الحكم للنبي بدلالة النص، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال رؤساء اليهود : والله يا محمد لقد علمت أنا أولى بدين إبراهيم منك ومن غيرك وأنه كان يهودياً وما بك إلا الحسد فأنزل الله تعالى هذه الآية. أ هـ ﴿روح المعانى حـ ٣ صـ ١٩٧﴾


الصفحة التالية
Icon