وروي أن امرأة عثمان دخلت عليه ﷺ، وكان النبي وعلي يغسلان السلاح، فقالت : ما فعل ابن عفان ؟ أما والله لا تجدونه إمام القوم، فقال لها علي : ألا إن عثمان فضح الزمان اليوم، فقال عليه الصلاة والسلام "مه" وروي أنه قال حيئنذ : أعياني أزواج الأخوات أن يتحابوا، ولما دخل عليه عثمان مع صاحبيه ما زاد على أن قال :" لقد ذهبتم فيها عريضة " وروي عن بعض الصحابة أنه قال : لقد أحسن الله إلينا كل الإحسان، كنا مشركين، فلو جاءنا رسول الله بهذا الدين جملة، وبالقرآن دفعة لثقلت هذه التكاليف علينا، فما كنا ندخل في الإسلام، ولكنه دعانا إلى كلمة واحدة، فلما قبلناها وعرفنا حلاوة الإيمان، قبلنا ما وراءها كلمة بعد كلمة على سبيل الرفق إلى أن تم الدين وكملت الشريعة.
وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال :" إنما أنا لكم مثل الوالد فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها "


الصفحة التالية
Icon