وأما الثاني : فإنه يقتضي توقيت الصدق على ظهور مطلق المعجزة، لا على ظهور هذه المعجزة المعينة، فكان اعتبار هذه المعجزة عبثا ولغوا، فظهر بما ذكرنا سقوط هذه الشبهة بالكلية، والله أعلم. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٩ صـ ٩٨ ـ ٩٩﴾

فصل


قال الفخر :
قال الواحدي رحمه الله : القربان البر الذي يتقرب به إلى الله، وأصله المصدر من قولك قرب قربانا، كالكفران والرجحان والخسران، ثم سمى به نفس المتقرب به، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام لكعب بن عجرة " يا كعب الصوم جُنَّةٌ والصلاة قربان " أي بها يتقرب إلى الله ويستشفع في الحاجة لديه.
واعلم أنه تعالى أجاب عن هذه الشبهة فقال :﴿قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِى بالبينات وبالذى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صادقين﴾. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٩ صـ ٩٩﴾

فصل


قال الفخر :


الصفحة التالية
Icon