وجاء " لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها " ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى الكفار، أي : خير لهم مما يتقلب فيه الكفار من المتاع الزائل.
وقيل : خير هنا ليست للتفضيل، كما أنها في قوله تعالى :﴿ أصحاب الجنة يومئذ خير مستقراً ﴾ والأظهر ما قدمناه.
وللأبرار متعلق بخير، والأبرار هم المتقون الذين أخبر عنهم بأن لهم جنات.
وقيل : فيه تقديم وتأخير.
أي الذي عند الله للأبرار خير لهم، وهذا ذهول عن قاعدة العربية من أن المجرور إذ ذاك يتعلق بما تعلق به الظرف الواقع صلة للموصول، فيكون المجرور داخلاً في حيز الصلة، ولا يخبر عن الموصول إلا بعد استيفائه صلته ومتعلقاتها. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٣ صـ ٥٥﴾
من فوائد الآلوسى فى الآية
قال رحمه الله :
﴿ لَكِنِ الذين اتقوا رَبَّهُمْ لَهُمْ جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الانهار خالدين فِيهَا ﴾ ﴿ لَكِنِ ﴾ للاستدراك عند النحاة


الصفحة التالية
Icon