واختلف في ﴿ يوصى ﴾ الآية ١١ ١٢ في الموضعين فابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصاد فيهما على البناء للمفعول وبها في محل رفع نائب الفاعل وقرأ حفص بالفتح في الأخيرة فقط لاتباع الأثر وافقهم ابن محيصن فيهما والباقون بالكسر فيهما على البناء للفاعل أي يوصى المذكور أو الموروث وبها في محل نصب وعن الحسن ( ) يوصي ( ) بفتح الواو وكسر الصاد مشددة فيهما وعنه والمطوعي ( يورث ) بفتح الواو وكسر الراء مشددة مبنيا للفاعل وكلالة نصب على الحال إن أريد بها الميت والمفعولان محذوفان أي يورث وارثا ماله حال كونه كلالة وعن الحسن أيضا مضار بغير تنوين وصية بالخفض بالإضافة وقرأه الجمهور بالنصب مصدرا مؤكد أي يوصيكم الله بذلك وصية
واختلف في ( ) يدخله جنات ( ) الآية ١٣ و ( ) يدخله نارا ( الآية ١٤ و ( ندخله ونعذبه ) في الفتح الآية ١٧ و ( نكفر عنه وندخله ) في التغابن الآية ٩ ( وندخله ) في الطلاق الآية ١١ فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بنون العظمة في السبعة وافقهم الحسن هنا والفتح ووافقهم المطوعي في الطلاق والتغابن والباقون بالياء فيهن وأخفى التنوين عند الخاء من نارا خالدا أبو جعفر وأمال ﴿ يتوفيهن ﴾ الآية ١٥ حيث جاء وكذا أفضى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق


الصفحة التالية
Icon